الشيخ علي النمازي الشاهرودي
326
مستدرك سفينة البحار
يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار ( 1 ) . وتمام الخبر في البحار ( 2 ) . وفي خطبته نحوه ( 3 ) . في خطبته ( صلى الله عليه وآله ) : ومن فجر بامرأة ولها بعل ، انفجر من فرجهما صديد واد مسيرة خمسمائة عام يتأذى أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا من أشد الناس عذابا - الخبر ( 4 ) . ثواب الأعمال ، المحاسن : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة أهبط الله ريحا منتنة يتأذى بها أهل الجمع حتى إذا همت أن تمسك بأنفاس الناس ، ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ؟ فيقولون : لا ، فقد آذتنا وبلغت منا كل مبلغ . فيقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ، ثم لم يتوبوا ، فالعنوهم لعنهم الله . قال : فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال : اللهم العن الزناة ( 5 ) . مناقب ابن شهرآشوب : فيما أجاب الرضا ( عليه السلام ) لصباح بن نصر الهندي وعمران الصابي حين سألاه : لم حرم الزنا ؟ قال : لما فيه من الفساد ، وذهاب المواريث ، وانقطاع الأنساب ، لا تعلم المرأة في الزنا من أحبلها ، ولا المولود يعلم من أبوه ، ولا أرحام موصولة ولا قرابة معروفة ( 6 ) . ومثله عن الصادق ( عليه السلام ) في جواب الزنديق ( 7 ) . يأتي في " عبد " : ذكر عابد زنى فأحبط الله عمله لزناه . إلى غير ذلك الواردة في ذمها المذكورة في البحار ( 8 ) . وفي " اثم " و " ثلث " و " بغى " : روايات في ذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 223 ، وجديد ج 75 / 389 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 95 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 107 ، وجديد ج 76 / 361 ، وص 328 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 109 ، وجديد ج 76 / 366 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 254 ، وجديد ج 7 / 217 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 124 ، وجديد ج 6 / 113 . ( 7 ) جديد ج 10 / 181 ، وج 103 / 368 ، وط كمباني ج 4 / 133 ، وج 23 / 86 . ( 8 ) ط كمباني ج 16 / 107 و 108 ، وج 4 / 278 ، وجديد ج 76 / 361 ، وج 10 / 366 .